الرئيسية / غير مصنف / رأي عن المؤتمر للقاضي زياد الباشا

رأي عن المؤتمر للقاضي زياد الباشا

رأي ومداخلة عن المؤتمر السوري العام للقاضي زياد الباشا
الأخوة الاعزاء
لابد لنا ان نقف على الحالة السياسية التي تشهدها الثورة السورية في اوقات بات علينا ان نتحمل فيها مسؤوليتنا تجاه من نمثلهم وتجاه الدول الاقليمية والمواقف العالمية التي تتلاعب بمصيرينا كثورة وتتقاذفنا لتلقي بنا الى التهلكة .
ومن هنا لابد لنا ان نقيم مواقف المجلس الوطني ومن ثم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة والتي اعتقد ان الجميع يتفق معي بانهم لم يكونوا على قدر المسؤولية التي حملوا انفسهم بها وكانوا الكارثة الاكبر على الثورة السورية لمواقفهم اللامسؤلة وخاصة حينما كان لهم الزخم الاكبر بتمثيل الثورة السورية وقد استطاعوا الحصول من خلال هذا التمثيل على مكاسب شخصية بعيدة كل البعد عن مصير شعب يواجه اعتى عصابة على مر التاريخ.
وقد انتج اللائتلاف حكومته الاولى المتمثلة بالطعمة والتي كانت مثالا للفساد الاداري والمالي
وبعدها جاءت حكومة الدكتور جواد ابو حطب والتي لم نشعر بوجودها كحكومة تمثل تطلعات ثورتنا و منطوية على نفسها لا تسطيع التفاعل مع واقع ثورتها ولا مكاشفته ومصارحته بحقيقة واقعها .
وعلى هذا فان كلا الحكومتين كانتا نتاج ائتلاف لم يعد قادرا على التعبير عن تطلعات ثورة شعب .
واعتقد ان مبادرة الاكادمين انطلقت من ذلك العجز الذي يتحكم بائتلاف الثورة والمعارضة
وحكومته التي انتجها واللذين اصبحا عبئا على الثورة وكان لابد من العمل على اصلاحهما والعودة بهما الى الطريق القويم وعلى هذا فقد علمنا حق العلم بان اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي السوري العام قام بدعوة كلا من الائتلاف والحكومة المؤقتة عن طريق موفد خاص لهذا المؤتمر الا انه وبكل اسف لم يتم استقبال هذا الموفد وكان الرد بالمقاطعة والمحاربة لهذه الدعوة بذريعة ان ادلب هي ادلب ستان كما سماها د جواد وعلى الصحف الاعلامية وهل حركة الشعوب اضحت مقيدية بحكوماتهم ونحن كابناء سورية وكابناء ادلب لا نريد لادلب ولسوريا الا ان تكون خضراء زاهية بمواقف رجالها .
ومن هنا كان قرارنا المشاركة بالمؤتمر وان مبدا المشاركة لا يعني اننا متلقين او منصاعين لمواقف مرسومة لنا وانما كانت ايماننا منا للتعبير عن مواقفنا الثابتة وايصال رسالتنا لمن هو معنا في خندق الحق والحرية ومن هنا ياتي التعبير والتغير نحو ما نريد .
كما لا نريد وضع ادلب على صفيح ساخن بمواقف اعتباطية تحزبا لاهواء اونظريات بعيدة عن واقعنا المرير . بل ان علينا ان نتحمل مسؤلياتنا .تجاه ثورتنا
واعقب بان اجواء المؤتمر كانت تسودها اجواء الديمقراطية من حيث الشكل والمضمون ويكفي المؤتمر انه انعقد تحت علم الثورة وبحاضنة شعبية وثورية تمتلك من المؤهلات العلمية ما يكفيها لتعبرعن نفسها و شق طريقها نحو تحقيق اهداف ومبادئ الثورة .
جميع من شاركوا استطاعوا ان يمارسوا حقهم الديمقراطي ودون اي ضغط او توجيه بالتعبير عن مدنيتهم وعن لونهم الاخضر وكذلك نحن كهيئة سياسية مارسنا دورنا بالتعبير عن انفسنا كجسم سياسي وفق الرؤية التي تقدم بها الاخ رضوان رئيس الهيئة السياسية .
واعتقد ان المخرجات لم تقصي الائتلاف او الحكومة المؤقتة او مجالس المحافظات او المجالس المحلية ولم تقصي اي مكون ثوري اخر وانما الجميع لا زال مدعو لتفعيل مخرجات المؤتمر بما يحافظ على وحدة الصف وعدم انكار الاخر بعيدا عن الانا وحب الذات وليعمل الجميع تحت سقف الوطن فالجميع مدعو لان يشعل شمعته بدلا من ان يلعن الظلام
ما تم ذكره يعبر عن راي الشخصي وغير ملزم لاحد
ويبقى اتخاذ القرار لكم من خلال الامانة العامة ومكتبها التنفيذي
هذه مداخلتي امام الهيئة العامة للهيئة السياسية بادلب احببت ان انقلها لكم

شاهد أيضاً

بيان الهيئة التأسيسية للمؤتمر السوري العام بخصوص استهداف الطيران الروسي لمحافظة ادلب

بسم الله الرحمن الرحيم   ما أن انتهت لقاءات الأستانة التي أرادت أن تثبّت مناطق …

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: