الرئيسية / حول المؤتمر

حول المؤتمر

انطلق المؤتمر السوري العام من مبادرة عمل عليها الأكاديميون والنخب
الحرّة منذ وقت طويل ليجتمع السوريون من جميع المحافظات وبمختلف
التخصصات العلمية والمهنية على الأرض السورية، وبإرادة سورية مستقلة،
فيختاروا قيادة مدنية واحدة للثورة ترسم السياسيات وتراقب أداء الحكومة
المختارة التي تدير شؤون الناس في جميع المناطق المحرّرة، وتستمد
مشروعيتها من صميم آلام الثائرين وآمالهم في الحرية والبناء.
يسعى هذا المؤتمر إلى إنهاء حالة التجاذب السياسي والفصائلي بين الداخل
والخارج، والمعارضة والثورة، والعسكرة والسياسة، التي ألقت بظلالها على
الحاضنة الاجتماعية وأربكت آليات عمل الثورة.
القائمون على المؤتمر مستقلون لا يخضعون لتجاذبات سياسية ولا
فصائلية، وليسوا محامين إلا عن الثورة، ولا ينتمون إلا لحزبها، ولا يحاربون
إلا منظومة الاستبداد والفساد والطائفية، ومن يقف خلف هذه المنظومات.
ينطلق هذا المؤتمر من ثوابت الثورة في إسقاط منظومة الفساد والاستبداد
والطائفية، وبناء دولة العدل على أساس الحكم الرّشيد، وعدم التفريط
بتضحيات الشعب السوري الثائر.

 

التعريف بالمؤتمر

هو تجمع من الأكاديميين والفعاليات والشخصيات الثورية يسعى إلى
تشكيل إدارة مدنية موحدة للمناطق المحررة في سوريا.
الرؤية
تمكين الكفاءات وأصحاب الاختصاص من القيام بمهام إدارية تتوافق
مع خبراتهم لوضع منظومة إدارة مدنية شاملة ومتكاملة لإدارة المناطق
المحررة تعتمد على عناصر بشرية مؤهلة ذات كفاءة عالية.
الرسالة
إيجاد إدارة مدنية لإدارة المناطق المحررة في سورية تعتمد على الكفاءات
بعيدًا عن الفصائلية والتحزب.
الأهداف
– التشاركية بين جميع القائمين على الإدارات المدنية لتكوين حكومة كفاءات.
– تطوير العمل الإداري وفق معايير الجودة الشاملة.
– الوصول لقضاء عادل مستقل، وإحلال الأمن.
– تهيئة الأرضية الصحيحة لوصول الشخص المناسب إلى السلطة.
– الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية.
– الإسهام الفاعل في حل المشكلات الأساسية للمواطن السوري فيما
يتعلق بالخدمات المدنية.
– تحريك عجلة الاقتصاد لرفع المستوى المعيشي للمواطن السوري.

وثيقة المؤتمر السوري العام

قيم المؤتمر
– الشمولية في إيجاد الحلول لجميع المشكلات الخدمية وغير الخدمية
– التميّز والريادة في تأدية الخدمات لجميع أفراد المجتمع السوري.
– التعاون مع كل من يهمه بناء ونجاح سوريا ومؤسساتها من الدول
والكوادر والهيئات والمنظمات.
– المصداقية والشفافية في طرح القضايا وإنجاز العمل.
– ابتكار أفضل الوسائل لحل ومعالجة مشكلات النازحين واللاجئين
السوريين في الداخل وإعادة توطينهم.